الأربعاء، 20 مايو 2020

ما معنى وجودك في الحياة؟


ما معنى وجودك في الحياة؟

يشترك الإنسان والكائنات الحية الأُخرى في الحاجات العضوية وفي غريزتي النوع والبقاء. فالإنسان يأكل ويشرب وينام ويقضي حاجته، كما أنه يحرص على بقاء حياته. فهو دائم الخوف على حياته ويأخذ جميع الاحتياطات في الدفاع عنها وكذلك فهو شديد الحرص على بقاء نوعه واستمرار سلالته.

وباختصار هو يأكل ويشرب وينام ويتكاثر.

وكذلك الحيوان، من أعلى فصائله إلى أدناها يأكل ويشرب وينام ويتكاثر، وذلك بدافع الطاقة الحيوية الموجودة فيه، الدافعة لغرائزه وحاجاته العضوية كذلك.

إلا أن الإنسان قد إمتاز عن الحيوان أي عن أي كائن حي بما أوتي من نعمة العقل، وفضيلة الإدراك. فماذا يترتب على هذه النعمة؟ وهل أخرجته عن دائرة الحيوان؟ وما نفع هذا العقل وذلك الإدراك؟.

الملاحظة بداهة أن هذه النعمة أدت إلى تسخير ما في الوجود من مادة وما في الحياة من كائنات.

الأولى به أن يسأل نفسه عن معنى وجوده في الحياة. كطالب الجامعة، فالسؤال الأول الذي يواجهه. ما هي المادة التي يريد أن يدرسها ليجتاز فيها تلك المرحلة الدراسية، ثم ما هي الكتب المطلوبة. وبما أن الملاحظ بداهة أن الحياة  الجامعية مرحلة تنتهي بنوال الشهادة، إما الفوز وإما الفشل.

فما هو الفوز في مرحلة الحياة الدنيا الذي كان على الإنسان أن ينشده!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ستجمعنا الصدف

لا يهمّك طالع الذكريات بنصّ عين واحرق صورّي ليا مرّك البرد وتدفّ سهله تعيش الليالي وفي صدرك حنين بس صعب تعيشها وانت ماعندك هدف ما نويت اطاوع...