الأربعاء، 20 مايو 2020

تجربتي 1🤔🤔 صاحبنا ذا الوجه البشوش

من المعروف في ثقافتنا نحن المغاربة وبالاخص أناس البوادي البساطة في العيش من جميع النواحي فتجد الشخص لديه عائلة كبيرة زوجة وأولاد ودخله بسيط جدا لكن يملك شيئا يجعله سعيدا وهو بشاشة الوجه.
هذا الأخير يجعل من الشخص يكسب علاقات في الأماكن العامة. كلما مر أحدهم بجانب مكان عام كالدكان او بجانب المسجد اووو من الأماكن التي يجتمع فيها الناس في البادية تجد حلقات يتصدرها صاحبنا البشوش. وكلما ناقشت موضوعا مع أحدهم لا بد من ذكر هذا الشخص.
السؤال الذي يتبادر إلى ذهني. هل يكفي ان يكون الشخص بشوش الوجه لكي يكون سعيدا؟
هذا سؤالي للذي قرأ هذه البداية. المرجوا منكم افاذتنا من تجربتك ولو قليلة. نتشرف بردكم.
مع تحياتي.
                الاستاذ. عبد الهادي زويقير

هناك تعليقان (2):

ستجمعنا الصدف

لا يهمّك طالع الذكريات بنصّ عين واحرق صورّي ليا مرّك البرد وتدفّ سهله تعيش الليالي وفي صدرك حنين بس صعب تعيشها وانت ماعندك هدف ما نويت اطاوع...