يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ
| رقم القصيدة : 10650 | نوع القصيدة : فصحى | ملف صوتي: لا يوجد |
| لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ | ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ |
| ومن يكنْ عبد قومٍ لا يخالفهمْ | إذا جفوهُ ويسترضى إذا عتبوا |
| قدْ كُنْتُ فِيما مَضَى أَرْعَى جِمَالَهُمُ | واليَوْمَ أَحْمي حِمَاهُمْ كلَّما نُكِبُوا |
| لله دَرُّ بَني عَبْسٍ لَقَدْ نَسَلُوا | منَ الأكارمِ ما قد تنسلُ العربُ |
| لئنْ يعيبوا سوادي فهوَ لي نسبٌ | يَوْمَ النِّزَالِ إذا مَا فَاتَني النَسبُ |
| إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي | قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ |
| اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً | يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ |
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
| |
| فَتًى يَخُوضُ غِمَارَ الحرْبِ مُبْتَسِماً | وَيَنْثَنِي وَسِنَانُ الرُّمْحِ مُخْتَضِبُ |
| إنْ سلَّ صارمهُ سالتَ مضاربهُ | وأَشْرَقَ الجَوُّ وانْشَقَّتْ لَهُ الحُجُبُ |
| والخَيْلُ تَشْهَدُ لي أَنِّي أُكَفْكِفُهَا | والطّعن مثلُ شرارِ النَّار يلتهبُ |
| إذا التقيتُ الأعادي يومَ معركة ٍ | تَركْتُ جَمْعَهُمُ المَغْرُور يُنْتَهَبُ |
| لي النفوسُ وللطّيرِاللحومُ ولل | ـوحْشِ العِظَامُ وَلِلخَيَّالَة ِ السَّلَبُ |
| لا أبعدَ الله عن عيني غطارفة ً | إنْساً إذَا نَزَلُوا جِنَّا إذَا رَكِبُوا |
| أسودُ غابٍ ولكنْ لا نيوبَ لهم | إلاَّ الأَسِنَّة ُ والهِنْدِيَّة ُ القُضْبُ |
| تعدو بهمْ أعوجيِّاتٌ مضَّمرة ٌ | مِثْلُ السَّرَاحِينِ في أعناقها القَببُ |
| ما زلْتُ ألقى صُدُورَ الخَيْلِ منْدَفِقاً | بالطَّعن حتى يضجَّ السَّرجُ واللَّببُ |
| فا لعميْ لو كانَ في أجفانهمْ نظروا | والخُرْسُ لوْ كَانَ في أَفْوَاهِهمْ خَطَبُوا |
| والنَّقْعُ يَوْمَ طِرَادِ الخَيْل يشْهَدُ لي | والضَّرْبُ والطَّعْنُ والأَقْلامُ والكُتُبُ |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق