بسم الله الرحمن الرحيم.
عندما أتأمل الناس وأفكارهم الظاهرة
يتبادر إلى ذهني العديد من التساؤلات
وابرز تساؤل هو هل يفكر هؤلاء في الموت؟
لماذا هذا التساؤل؟
لا يخفى على القارئ الكريم ان الموت
هو النهاية لكل شيء في هذه الدنيا
ولأن الموت هو نهاية كتاب حياتنا
اذا تأملت ايها القارئ في الموت
ستجد انها ترك كل شيء والذهاب
يعني رحلة الا عودة
كيف تحس وانت ميت الان مثلا
تركت احبابك من أبناء وزوجة و الدين وعمل
واموال وبنايات وسيارة
وطرقات و..
الا تحس بالخوف يا أيها المسافر
والأمر الخطير هو رحلة بدون ميعاد
محدد. يأتيك السفر الزاميا
انا اسف أن ازعجتك ايها القارئ
لكن هي حقيقة أريدك أن تفكر فها
لكون الموت كشخص يهمس في اذنيك
كل يوم انا آت فعش وانتظرني
اذن من هذا المنطلق يمكنك العيش
من كان ميت لا يهمه اي شيء سوى نفسه
نفسي نفسي في طرقي ستسافر وحدك
حزن من حزن وفرح من فرح هي ايام مرت
وماتت هل تتذكرها هل تتذمر من مات قبلا
حكاية غريبة وحقيقة لا بد منها
وكما قل الشاعر
كن من انت فإنك ميت
اي فإنك منسي لا محلا.
ايها القارئ اعقل و ترزن ودع عنك ما يريبك
الا ملا يريبك وخف على نفسك
وانظر إلى خطواتك وفكر لعلك يوما تترك من
يذكرك ويحسن إليك في غيابك.
مع تحيات الكاتب عبد الهادي زويقير
تذكير انتظروني في اي وقت حول موضوع اخر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق