الكاتب : الاستاذ عبد الهادي زويقير.
بسم الله الرحمان الرحيم
وبعد موضوعنا هو النفاق الاجتماعي الذي
لا زال يفتك بالعلاقات الأسرية بشكل خاص
و بالعلاقات الاجتماعية بشكل عام .
ما السبب وراء كتابتي لهذا الموضوع ؟
الجواب : لا يخفى عن أي احد ان
هذا الموضوع شائك وكله خطر على
أولادنا بالأخص لأنه في إطار التربية
حمايتا لهم تقتضي العلاج لهذا المرض الخطير .
ما أثار انتباهي هو عند الحضور في
احد الاجتماعات العائلية كان الخلاف
واضحا على أفراد هذه الأسرة
فالبعض ساكت والبعض يحمل هاتفا
والبعض يتكلم والبعض ..والكل عادي إلى
هذه اللحظة إلى أن قال احدهم
اجتمعنا بحول الله على أن نتفق
حول أمر هام هو تحديد مبلغ ثابت
لكل رب أسرة وأبنائه
الغير العاطلين عن العمل او الصغار
وزوجاتهم وأمهاتهم والهدف
هو علاج مرضى العائلة في المستقبل
والذي يتطلب مبلغ باهض وهذا أمر
جميل ونبيل والكل اتفق لكن بعض
الخلافات العائلية والتي تحس
بها بمجرد أن ينتهي المجلس
ويفترق الكل هذا يقول كنت خجلا
على ان أقول لا وهذا ..رغم
أدائهم المبلغ حتى أن البعض
لا يقول السلام للبعض الآخر
و إذا احتاجه احدهم يتهكم عليه.
أخاف أن أقول تحسبهم جمعا
متفقين لكن باسهم بينهم شديد .
إذا خاصم احدهم الآخر فجر.
أي انه كانت لديه امرر باطنية
على الآخر.
انه لشيء يحزن ان ترى العائلات
كلها تنبني على المصالح .الاب
يتجه الى الابن الخذوم والذي
يقضي اليه مصالحه عكس الاخر
الذي لا يكتفي عن الصد له باديته
بعدم العدل فيظهر الشتاة والعقوق والتفرقة
في الحقيقة امر النفاق الاجتماعي والعائلي
بالخص قد تفش في العائلات التي هي
ام المجتمع .
اذن من هنا اتخذت قرارا ان اكتب
عن هذا الامر واحاول ان اجزءه
الى اجزاء للبحث عن العلاج.
المرجو من الاخوة القراء ان يكتبوا
عن رايهم حول هذا الامر
دعونا نتحد لعلاج هذا المرض الاخطر
من أي مرض عضال والذي يفتك بالاسر وبالمجتمعات.المرجو نشر هذا الموضوع لنشر الوعي .
تابعني لكي تقرا الاجزاء كل على حدى مع تحياتي .
التتمة في الجزء الاول مع تحيات مدير المدونة والكاتب .عبد الهادي زويقير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق