سنكمل بحول الله ما بدأناه
عن المجاملة وقد تطرقنا
الى معناها والان سنتحدث
عن انواعها.
فمن انواعه مجاملة بحدود.
لانك في بعض الاحيان تجد
نفسك مضطرا ان تجامل بعض
الاصدقاء لاثر ذلك في النفوس
وليس دائما لكن في
بعض الاحيان .لان في هذه
العصور الدنيئة اذا لم
تجامل بعض الاشخاش لن تكفى شرا.
اذا هنا المجاملة وسيلة
للدفاع لعدم كسب عداوات.
لكن يجب الانتباه لايقافها
والتحكم فيها.لاني قلت في
تعريفها انها فن وثقافة
يجب التحكم بها.
ومن انواعها ايضا المجاملة
كابتسامة وهذا من المجاملات
التي احبها انا شخصيا.
فمن الافكار الرائعة حول
هذا النوع انه ذوق في طريقة
التعامل لن تحصل عليه
من الكل والصراحة ان المجاملة
باتسامة هي اقصر طريق للدخول
الى قلوب الناس.
والنوع الاخر هو السايرة وهي
تعد في نظر الكثير وسيلة .
وهذا خطر لانه هو النفاق بعينه.
لماذا لان صاحبها صاحب وجهين
من يعجبني لغرض اتودد
له و..ومن لا اريده
اصارحه.كارثة
لماذا لا نعيش حياة
ملاها الصراحة.
اجد أشخاص يحبون ان يجاملوا
ويحسون بسعادة.
سنتحدث في الجزء
الاخر عن ميزان المجاملة
والنفاق.
• مع تحياتي الاستاذ عبد الهادي زويقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق