كما العادة في أيام رمضان
قمنا من النوم. بعد صلاة الصبح
ذهب أحدنا إلى باب أحد المساكين
يحمل زكاة الفطر
والتزاما منا بالحماية وضع الزكاة بجانب الباب
ودق الجرس وذهب مسرعا إلى الاختباء حتى شاهد
رب الأسرة يحمل الزكاة ورجع سالما
بعدها جلسنا في مسجدنا الصغير كاسرة
نكبر ونهلل فرحين بيوم العيد
وندعوا الله أن يتقبل من الأعمال في رمضان
بعد شروق الشمس. نلبس لباس العيد
وهو كعادة المغاربة جلباب ابيض
ثم اجتمعنا في البيت وصلينا صلاة العيد
بعدها ذهبت الأم ونساء البيت فرحين
لإحضار فطور الصباح
وهي الاكلة الأولى بعد أيام رمضان
اجتمعنا بسرور وبشاشة وجوه العائلة
ولعب الأطفال من حولنا
والاتصالات من الأقارب والاحباب
من كان يظن ان أجواء العيد تمر بحلة رائعة
ما من احد ذكر كورونا
الحمد لله.
اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بالاشتراك والمتابعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق