اشتاقت عيناي لرأيا عينيك
فارقتنا الايام فاحترت في لقياك
اه عند التفكير فيك يقع ارتباك
فيزداد حزني فاشرف على الهلاك
شمسي غربت فأصبحت صعلوكا
لاني احس دائما اني مازلت حداك
يحسبوني مجنونا عند التكلم عنك
صعلوكا ام مجنونا لا يهمني سواك
رغم البعاد والألم والحيرة اهواك
هل أدركت ان قلبي قد عطاك
حنانا وارتباطا لهذا لن ينساك
اما أدركت اني بحبك زدت امساكا
عهدا ولو اعطيت ما في الابناك
سأضل متعنتا وفاقدا الادراك
حتى تشرق شمسي في سماك
كتبه. عبد الهادي زويقير
مع تحياتي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق