إذا رأيت متكبرا على الناس فدعه
ذلك الداء الذي يجعل المرء سفيه
يعيش الوهم بكل معانيه فيحس نفسه
في نظر الناس عظيم ويا ويله
حقير عندهم وضيع شأنه
داء له أثر كبير سيدمر صاحبه
فمن أثره سوء معاملة الناس له
والمتكبر يوم القيامة الله يحشره
تحت أقدام الناس وذلك لتكبره
يا أخي تمعن في هذا الكلام فإنه
لك نجاة وفي حياتك لا بد أن تراه
فالإنسان الذي يأنس ضعفاً في نفسه
وعن مجارات الناس لما يملكون يستشعر عجزه
يلجأ إلى التعويض فيتخلى عن أصل معدنه
ويتبدل على النّاس ، وينسى أمسه
ومن ظنون المتكبّر اعتقاده
أن التعالي في المصاف العليا بين الناس يجعله
كتبه عبد الهادي زويقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق