حين نسرح في بحر الذكريات
يخطر على بالنا الصدق الذي مات
وأصبح مكانه نفاق المجاملات
هل تعود أيام زمان هيهات
أصبحنا أسماء على النت مزيفات
بلا صدق ولا أخلاق نبيلات
أصبحنا نتحرك كالربوتات
تمضي بنا الايام دون لذات
ستنحني ظهورنا ونصبح بلا قدرات
ويشيخ الزمان على قلوبنا المقفلات
فكم جميل اللقاء بمن شاركونا البدايات
ورسمنا وإياهم أولى الخطوات
أصدقاءنا وأحبتنا افتقدناهم بمسافات
حين تلقى صديقا قديما تعيش ولو لحظات
كانت تجمعنا بهم في المساء جلسات
في الوادي كانت أو بجانب الطرقات
لا تسمع منهم لغوا سوى الضحكات
هذه هي حيات زمان في كلمات
كتابة عبد الهادي زويقير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق