عشت زمانا أشاهده
في الكتب أقرؤه
و بين السطور ألمحه
في حلمي أصادفه
وفي نفسي أحدثه
هل اليوم أرافقه
أم غدا أنتظره
هو الذي لا عيشة بعده
هو الموت ومصيبته
يا من تابع لهواه
إنتبه لعمرك فإنه
لا تدري متى تفقده
إعمل خيرا وإنسه
فعند ربك تلقه
هذا كلام أهديته
ولك يا غالي أقدمه.
كتبه عبد الهادي زويقير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق