كم تصبح الحياة قاسية عندما تموت الأخوية
ويحل مكانها القلب القاسي المملوء بالأنانية
وكذا التمييز بين الناس اعتمادًا على أصول واهية
فتكون صراعات سببها التفرقةَ وهنا بداية العدوانية
فتتكون أفكار بين الأفراد وأغلبها سلبية
فيكثر الجهل و الانقسام كما كان في الجاهلية
فتصبح القوة هي المسيطر على الأغلبية
وهنا يكثر الظلم في الأرض وتسيطر العنصرية
لكن لدي فكرة لكل الناس وأظن أنها عبقرية
إصلاح أفراد المجتمع ولا يكون إلا بالناس الثقافية
ندعمهم ونساندهم ونهيء لهم الأرضية
إما في الأماكن العمومية أو من خلال جمعية
فنتقدم ونتحد وهذا هو مبدأ الأخوية
كتابة عبد الهادي زويقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق