السبت، 20 يونيو 2020

أما آن الأوان 👂👂



تحيى قلوبنا بين ايدينا حياة سعيدة
بحلوها أو بمرها أو لأسباب عديدة
لا بد للفرح أن يجد مكانا للقلوب العنيدة
إذا عرف العقل هدفه فتلك حياة رشيدة
فالواحد منا سيعيش في حياته دنيا وحيدة
عش ما عشت وتذكر أنك مراقب مراقبة شديدة
كيف ستفرح قلبك وأنت في الطريق البعيدة
شاغلا تفكيرك وتائها عن الأمور المفيدة
خد وقتك وتفكر في كل كلمة من هذه القصيدة
أما آن الأوان أن ترجع إلى ربك وتصحح العقيدة
وتفرح قلبك المسكين وتنقله إلى أشواق حميدة
تأكد أن هذا مقدر لك قراءته لتفوز يوم الحصيدة

كتابة عبد الهادي زويقير 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ستجمعنا الصدف

لا يهمّك طالع الذكريات بنصّ عين واحرق صورّي ليا مرّك البرد وتدفّ سهله تعيش الليالي وفي صدرك حنين بس صعب تعيشها وانت ماعندك هدف ما نويت اطاوع...