إلَى اللِّقَاء يَا صَدِيقِيَ الْغَالِ
كُنْتَ بِالْأَمْسِ حَيًّا وَالْآنَ مِنَ الرُّحَّالِ
حَقِيقَةَّ بِالْفُرَاقِ فِي الدُّنْيَا لَنْ أبَالِ
وَالْخَوْفُ كُلٌّ الْخَوْفِ مِنْ رَبِّ عَالِ
وَاحِدٌ أَحَدْ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ذِي الْجَلَالِ
سُوَيْعَاتٌ بَعْدَكَ يَا صَدِيقِي لِأَجْمَعَ الرِّحَالِ
مِنْ أَعْمَالِ الخَيْرِ ٠٠ وَالْتَحَقَ بِك فِي الْحَالِ
رَاضِيًا عَنِّي رَبِّي الرَّحْمانِ الرَّحيمِ الْمُتَعَالِ
فنلتقي فِي الْجَنَّةِ مَعَ أُنَاسٍ كَانُوا يلقبون بِالْإِبْطَالِ
أَحَبُّونَا بِصِدْقٍ فَبَلَّغُوا ونصحوا بالابْتِعَاد عَن الضَّلَالِ
وَالْبُشْرَى كُلّ البُشْرَى عِنْدَ لِقَاءِ الرَّسُول وَصَحَابَتِه الِرِّجَال
تِلْكَ فَرْحَةٌ لَمْ تَكُنْ أَبَدًا فِي الدُّنْيَا يُسْتَحَالِ
وَلَو فَرِحْة أَيَّ فَرَحٍ وَامْتَلَكْتَ كُلُّ الْأَمْوَالِ
كتابة عبد الهادي زويقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق